ستار شباب
مرحبا Smile بك زائرنا الكريم . :-* لا يوجد في منتدنا اي موضوع مخفي + لن نقول لك سجل لترى المواضيع لكن ان اردت الانضمام الاسرتنا المتواضعة نرحب بك بيننا بكل فرح
Wink(A)

جميع دروس اللغة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default جميع دروس اللغة العربية

مُساهمة من طرف hamza في السبت مارس 20, 2010 11:24 pm

الممنوع من الصرف
التنوين: نون ساآنة تلحق آخر الإسم تحذف خطا وتثبت لفظا (وهو لا يدخل الحروف ولا الأفعال)
فترفع بالضمة و تنصب بالفتحة و تجر بالفتحة النائبة عن الكسرة.
*ما يمنع من الصرف لسبب واحد:
ما آان مشتملا على ألف التأنيث
-مقصورة <--ذآرى جرحى - ممدودة <--صحراء أصدقاء<-- صيغة منتهى الجموع
-آل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أحرف (من صيغ منتهى الجموع).
*ما يمنع من الصرف لسببين :
العلمية ووزن فعل العلمية ووزن الفعل العلمية وزيادة ألف ونون
عمر يزيد – أحمد-يشكر قحطان
العلمية والعجمة العلمية والتأنيث العلمية والترآيب المزجي
اسماعيل - يوسف - اسحاق حمزة – فاطمة بعلبك
ملحوظة :
يجر الممنوع من الصرف بالكسرة الظاهرة على آخره إذا :
دخلت عليه " ال " أو أضيف إلى ما بعده ·
يزدان بعصافير طليقة: يزدان بالعصافير الطليقة = يزدان بعصافير الغابة
صفة معدولة صفة لمذآر على وزن
فعلان مؤنثه فعلى
صفة لمذآر على وزن
أفعل مؤنثه فعلاء أو فعلى
مختومة بألف التانيث
الممدودة أو المقصورة
*الأعداد (من 1 إلى 10
) على وزن فعال – مفعل
أحاد – موحد
*لفظ أخر "فعل"
عطشان <-- عطشى
سكران <-- سكرى
غضبان <-- غضبى
أحمر <-- حمراء
أحور <-- حوراء
أعور <-- عوراء
أشداء- ضيزى
نموذج من الإعراب
" أستمع إلى أحاديث طريفة "
أستمع: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة على آخره والفاعل ضميره مستتر تقديره أنا
إلى: حرف جر .
أحاديث: اسم مجرور وعلامة جره الفتحة النائبة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف .
طريفة: نعت تابع لمنعوته في جره.
المصادر
1 - مصادر الثلاثي:المصادر التي لم تسمع عن العرب فقد وضع لها قواعد وضوابط تطبق على
نظائرها وقد رصدنا في الجدول السابق الضوابط التي اتفق عليها الصرفيون وأصبحت قواعد
عامة متبعة وعرفت بالمصادر القياسية ، وهي آالتالي :
أ - إذا دل الفعل على حرفه جاء مصدره على وزن فِعاله : زرع – زراعة .
ب - إذا دل الفعل على امتناع جاء مصدره على وزن فِعال : جمح – جماح .
ج - إذا دل الفعل على حرآة أو تقلب أو اضطراب جاء على وزن فَعلان : غلى – غليان .
د – إذا دل الفعل على مرض أو داء جاء مصدره على وزن فُعال : عطس – عطاس.
ه– إذا دل الفعل على لون جاء مصدره على وزن فُعلة : خضر- خُضرة .
و – إذا دل الفعل على صوت جاء مصدره على وزن فُعال أو فَعيل : نبح – نباح ، صهل – صهيل .
ز – إذا دل الفعل على سير جاء مصدره على وزن فَعيل : رحل – رحيل .
2 وإذا لم يدل المصدر على شيء مما سبق ، فغالباً ما يأتي على الأوزان التالية :
أ – إذا آان الفعل متعدياً ، ويستوي في ذلك أن تكون عينه مفتوحة أو مكسورة يأتي مصدره
على وزن " فَعْل " بفتح الفاء وتسكين العين .
ب – إذا آان الفعل لازما جاء مصدره على ثلاثة أوزان هي :
فُعُولة بضم الفاء والعين ، وفَعَالة بفتح الفاء والعين ، وفَعَل بفتح الفاء والعين .
ج – إذا آان الفعل مكسور العين لازما جاء مصدره على وزن فَعَل بفتح الفاء والعين.
د – إذا آان الفعل مفتوح العين لازما جاء مصدره على وزن فُعُول بضم الفاء والعين.
3 إذا آان الفعل معتل العين فالأغلب أن يأتي مصدره على وزن فَعْل بفتح الفاء وتسكين العين
، مثل : صام – صَوْما ، عام – عَوْما ، لام – لَوْما .
أو على وزن فِعَال بكسر الفاء وفتح العين ، مثل : صام – صياما ، قام – قياما
وقد يأتي على وزن فَعَال بفتح الفاء والعين ، مثل : راح – رواحا ، زال – زوالا .
4 إذا دل الفعل على معالجة فغالباً ما يأتي مصدره على وزن فُعُول بضم الفاء والعين ، مثل :
هبط – هبوط ، صعد – صعود ، قدم – قدوم .
وإذا دل الفعل على عيب فغالباً ما يأتي مصدره على وزن فَعَل بفتح الفاء والعين .
مثل : عَرِج – عرجاً ، حَوِل – حولاً ، عَوِر – عوراً .
وإذا دل الفعل على معنى الثبوت فغالباً ما يأتي مصدره على وزن فُعُولة بضم الفاء والعين ، مثل
: نعم – نعومة ، يبس – يبوسة ، خشن – خشونة .
2 - مصادر الرباعي: لمصادر الأفعال الرباعية أربعة أوزان هي :
أ – إذا آان الفعل ثلاثياً مزيداً بالهمزة – على وزن أفعل – جاء مصدره على وزن إفعال ، مثل : أنجز
– إنجاز هذا فيما يختص بالصحيح العين .
* أما إذا آان الفعل معتل العين جاء مصدره على وزن إفعلة ، وذلك بحذف الألف الموجودة في وزن
– إفعال – والتعويض عنها بتاء في آخر المصدر .
مثل : أقال – إقالة ، أهان – إهانة ، أدان – إدانة .
* وإذا آان الفعل معتل اللام جاء مصدره على وزن إفعال مع قلب حرف العلة همزة مثل : أعطى –
إعطاء .
ب – إذا آان الفعل ثلاثياً مزيداً بالتضعيف – على وزن فعَّل – وآان صحيح اللام جاء مصدره على
وزن تفعيل ، مثل : هذّب – تهذيب ، قدّر – تقدير .
* أما إذا آان الفعل معتل اللام جاء مصدره على وزن تفعلة ، مثل : نمى- تنمية .
وإذا آان الفعل مهموز اللام جاء مصدره على الوزنين معاً ، تفعيل وتفعلة .
مثل : خطّأ – تخطيئاً وتخطئة ، عبّأ – تعبيئاً وتعبئة ، نبّأ – تنبيئاً وتنبئة .
وقد خرج عن القاعدة الفعل آذّب فجاء مصدره على وزن فِعّال ، مثل : آِذّاب ، آقوله تعالى : {
. ( وآذبوا بآياتنا آِذّابا } ( 1
ج – إذاآان الفعل ثلاثياً مزيداً بالألف – على وزن فاعل – جاء مصدره على وزن فِعَال أو مُفَاعلة ،
مثل : واصل – وصالاً ومواصلة ، حادد – حداداً ومحاددة .
* أما إذا آانت فاء الفعل ياء فكثيراً ما يكون مصدره على وزن مفاعلة فقط .
وإذا آان الفعل معتل اللام جاء مصدره على وزن فِعال مع قلب حرف العلة همزة ، مثل : عادى –
عِداء .
د – إذا آان الفعل رباعياً مجرداً – على وزن فعلل – غير مضعف جاء مصدره على وزن فعللة ، مثل
: دحرج – دحرجة ، بعثر – بعثرة ، زخرف – زخرفة .
* أما إذا آان الفعل مضعفاً ، أي فاؤه ولامه من جنس واحد ، وعينه ولامه الثانية من جنس واحد ،
جاء مصدره على وزن فَعْلَلة أو فِعْلاَل .
مثل : وسوس – وسوسة أو وسواس ، عسعس – عسعسة أو عسعاس .
3 - مصادر الخماسي:
الأفعال الخماسية إما أن تكون ثلاثية مزيدة بحرفين آانطلق واقتصر واحمر وتقدم وتنازل ، أو رباعية
مزيدة بحرف آتدحرج وتزلزل .
2 تأتي مصادر الأفعال المبدوء بهمزة وصل على وزن الفعل مع زيادة ألف قبل الحرف الأخير وآسر
الحرف الثالث .
مثل اندفع – اندفاع ، اجتمع – اجتماع ، واصفر – اصفرار .
* فإذا آان الفعل معتل الآخر بالألف تقلب الألف همزة لزيادة ألف المصدر قبلها ، مثل : ارتوى –
ارتواء .
3 تأتي مصادر الأفعال المبدوءة بتاء زائدةعلى وزن الفعل مع ضم الحرف الرابع ، مثل : تقدَّم –
تقدُّما ، تدحرج – تدحرجا ، تنازل – تنازلا ، فإذا آانت لام الفعل ياء آسر ما قبلها لمناسبة حرآتها ،
مثل:تعدى – تعدِّيا ، تحدى – تحدِّيا ، تردى – تردِّيا .
-4 مصادر السداسي:
أفعال المصادر السداسية تكون إما ثلاثية مزيدة بثلاثة أحرف ، أو رباعية مزيدة بحرفين .
2 جميع هذه الأفعال مبدوءة بهمزة الوصل وأوزانها سبعة وآذا أوزان مصادرها سبعة ، وقياسها
يكون على وزن ماضي الفعل مع آسر ثالثه وزيادة ألف قبل آخره ، وإليكها بالتفصيل .
أ – إذا آان الفعل على وزن استفعل جاء مصدره على وزن استفعال .
فإذا آان معتل العين حذفت عينه وعوض عنها تاء مربوطة في آخر المصدر .
ب – إذا آان الفعل على وزن افعوعل جاء مصدره على وزن افعيعال .
ج – إذا آان الفعل على وزن افعالَّ جاء مصدره على وزن افعيلال .
د – إذا آان الفعل على وزن افعوَّل جاء مصدره على وزن افعُوَّال .
ه – إذا آان الفعل على وزن افعنلل جاء مصدره على وزن افعنلال .
و – إذا آان الفعل على وزن افعللَّ جاء مصدره على وزن افعِلاّل .
3 ذآرنا في فقرة " أ " أن الفعل السداسي الذي على وزن استفعل المعتل العين ، تحذف عينه
في المصدر ويعوض عنها بتاء مربوطة في آخره ، مثل : استقام – استقامة ، ويستثنى منه ما
أصله تفاعل أو تفعَّل ، نحو اطّاير واطّير أصلهما : تطاير وتطّير فإن مصدرهما على وزن تفاعُل وتفعُّل
لعدم قياسية الهمزة ، فنقول : تطايُر وتطُّير .
النسبة
إذا أَلحقتَ بآخر اسم ما مثل) مغرب (ياء مشددة للدلالة على نسبة شيءٍ إليه فقد صيرته اسماً
منسوباً فتقول) :مغربي(، وإضافتك الياءَ المشددة إِليه مع آسر آخره هو النسبة. وينتقل الإِعراب
من حرفه الأخير إلى الياء المشددة.
يعتري الاسم المنسوب مع التغيير اللفظي المتقدم تغييرٌ آخر هو اآتسابه الوصفية بعد أَن آان
جامداً ويعمل عمل اسم المفعول في رفعه نائبَ فاعل ظاهراً أَو مضمراً مثل) :هذا نسج دمشقيٌّ
صنعُه، هذا نسج مغربي (لأَن معنى مغربي) منسوب إلى مغرب(، فنائب الفاعل في المثال الأول
)صنعُه (وفي المثال الثاني ضمير مستتر تقديره) هو (يعود على) نسج(، آما لو قلت) يُنْسَب إِلى
مغرب.(
قاعدة النسبة:
الأَصل أَن تكسر آخر الاسم الذي تريد النسبة إِليه ثم تلحقه ياءً مشددة من غير تغيير فيه مثل
)علم: علمي، طرابلس: طرابلسي، خلق: خلقي..إلخ(
لكن الاستقصاءَ دل على أَن آثيراً من الأَسماء يعتريها بعض تغيير حين النسب نظراً لأَحوال خاصة
بها وإِليك هذه التغييرات:
1- المختوم بتاء التأنيث :تحذف تاؤُه حين النسب مثل) :فاطمة، مكة، شيعة، طلحة (تصبح
بعد النسب: فاطمي، مكي، شيعي، طلحي.
2- المقصور: إن آانت أَلفه ثالثة مثل) فتى وعصا (قلبت واواً فنقول) :فتوِيّ وعصويّ.(
وإِن آانت رابعة فصاعداً حذفت، فمثل) :بردى وبُشْرى ودوما ومصطفى وبخارى ومستشفى (تصبح
بعد النسب) :بردِيّ وبُشْري، ودُومِيّ، ومصطفيّ، وبخاريَ، ومستشفيّ.(
أجازوا في الرباعي الساآن الثالث مثل بُشْرى وطنطا قلب ألفها المقصورة واواً فيقال: بُشْروي
وطنطوي، وزيادة ألف قبل الواو فيقال :بشراوي وطنطاوي؛ إلا أن الحذف فيما آانت أَلفه للتأنيث
آبشرى أحسن. وقلب الأَلف واواً فيما عداها مثل) مسعى (أحسن.
3- المنقوص: يعامل معاملة المقصور فتقلب ياؤه الثالثة واواً مثل) القلب العمي (تصبح في
النسب) القلب العمويّ( ، وتحذف أَلفه الرابعة فصاعداً مثل) القاضي الرامي، والمعتدي،
والمستقصي (فتصبح بعد النسب) القاضيّ الراميُّ، والمعتديّ، والمستقصيّ.(
ويجوز في ذي الياء الرابعة إذا آان ساآن الثاني قبلها واواً أيضاً فنقول: القاضوي الراموي، ونقول
في تربية: ترْبِيّ وتربويّ، وفي مقضيّ) اسم المفعول (مقضيّ ومقضوي.
4- الممدود :إن آانت أَلفه للتأْنيث قلبت واواً وجوباً، فقلت في النسبة إلى صحراء وحمراء:
صحراوي وحمراوي.
وإِن لم تكن للتأْنيث بقيت على حالها دون تغيير، فننسب إلى المنتهي بأَلف أَصلية مثل وضَّاء وقُرّاء
)بمعنى نظيف وناسك (بقولنا: قرائيّ ووضائيّ، وإِلى المنتهي بهمزة منقلبة عن واو مثل) آساء (
أَو ياء مثل) بناء (بقولنا: آسائي وبنائي، وإلى المنتهي بهمزة مزيدة للإِلحاق مثل) عِلْباء وحِرْباء (
بقولنا: علبائي وحِربائي.
وأجازوا قلبها واواً في المنقلبة عن أَصل وفي المزيدة للإِلحاق فقالوا: آسائي وآساوي، وبنائي
وبناوي، وعلبائي وحربائي وعلباوي وحرباوي .وعدم القلب أحسن.
5- المختوم بياء مشددة :إذا آانت الياءُ المشددة بعد حرف واحد مثل) حيّ (و)طيّ (رددتَ الياء
الأُولى إلى أَصلها الواو أَو الياء وقلبت الثانية واواً فقلت: حيوي وطووي.
وإن آانت بعد حرفين مثل) عليّ وقُصيّ (حذفت الياء الأُولى وفتحت ما قبلها وقلبت الياء الثانية
واواً فقلت: علَويّ وقُصويّ.
وإن آانت بعد ثلاثة أَحرف فصاعداً حذفتها فقلت في النسبة إلى) آرسيّ وبختيّ والشافعي Sad
آرسِيّ وبختيّ والشافعي. فيصبح لفظ المنسوب ولفظ المنسوب إليه واحداً وإن اختلف
التقديرانتقل إلى الحاشية.
6- فُعَيْلة أو فَعيلة أو فَعولة في الأعلام: انتقل إلى الحاشية مثل جُهَيْنة وربيعة وشنوءَة: تحذف
ياؤُهن عند النسب ويفتح ما قبلها فنقول: جُهَنيّ وَرَبَعيّ وشَنئيّ، بشرط ألا يكون الاسم مضعَّفاً
مثل) قُلَيْلة (ولا واوي العين مثل) طويلة (فإن هذين يتبعان القاعدة العامة.
7- ما توسطه ياء مشددة مكسورة :مثل طيِّب وغُزَيِّل وحُمَيِّر، تحذف ياؤُه الثانية عند النسب
فنقول طيْبِيّ وغُزَيْليّ وحُمَيْريّ.
8- الثلاثي المكسور العين :تفتح عينه تخفيفاًَ عند النسب مثل: إِبِل، ودُئل) اسم علم(، ونَمِر،
ومِلك فنقول :إِبَليّ، ودُؤَليَ، ونَمَرِيّ، ومَلَكيّ.
9- الثلاثي المحذوف اللام :مثل أَب وابن وأَخ وأُخت وأَمة ودم وسَنةٍ وشفة وعَمٍ وغدٍ ولغةٍ ومئةٍ
ويدٍ، ترد غِليه لامه عند النسب فنقول: أَبويّ وبَنَويّ وأَخويّ، وأُمويّ ودموي وسنوي وشجوي
وشفهي) أَو شفوي (وعمَوي وغدَوي ولُغَوي، ومئوي ويدوي.
10- الثلاثي المحذوف الفاء :الصحيح اللام منه مثل) عدة وزنة (ينسب إليه على لفظة فنقول:
عِديّ وزِنيّ، والمعتل اللام منه مثل شية) من وشى (ودية) من ودى .(يرد إليه المحذوف فنقول
في النسب إِليهما: وِشَوِيّ، وِدَوِيّ.
12- المرآب :ينسب إلى صدره سواءٌ أَآان ترآيبه ترآيباً إسنادياً مثل) تأَبط شرًّا (و)جاد الحق(،
أَم آان ترآيباً مزجياً مثل بعلبك ومعد يكرب، أَو آان ترآيباً إضافياً مثل: تيم اللات وامرئ القيس
ورأس بعلبك ومُلاعب الأَسنة.. تنسب في الجميع إلى الصدر فتقول: تأَبطيّ، وجاديّ، وبعليّ،
ومعدويّ، وتيميّ، وامرئي، ورأسي، وملاعبيّ.
الاستعارة
- الاستعارة ضرب من المجاز اللغوي علاقته المشابهة دائما بين المعنى الحقيقي و المجازي
و هي في الحقيقة تشبيه حذف أحد طرفيه.
- تطلق الاستعارة على استعمال اسم المشبه به في المشبه فيسمى المشبه به
مستعارا منه و المشبه مستعارا له و اللفظ مستعارا. و هذه العناصر هي أرآان الاستعارة.
- لا بد في الاستعارة من توفر شرطين:
• علاقة المشابهة بين المستعار منه و المستعار له.
• قرينة تمنع من ارادة المعنى الحقيقي: لفظية أو حالية.
- الاستعارة أنواع عديدة منها:
- الاستعارة التصريحية هي التي يصرح فيها / يذآر فيها المشبه به (الظلمات + النور) =
المستعار منه .
- الاستعارة المكنية هي التي لا يصرح فيها بالمشبه به أي يحذف لكن يكون هناك ما يدل
عليه (اشتعل يدل على آل ما يشتعل آالوقود و النار )
- مثال: (آِتابٌ أنزلناهُ إليكَ لِتُخرجَ الناسَ مِنَ الظُلماتِ إلى النُّورِ...).
ففي هذه الآية استعارتان في لفظي: الظلمات والنور، لأن المراد الحقيقي دون مجازهما
اللغوي هو: الضلال والهدى، لأن المراد إخراج الناس من الضلال إلى الهدى، فاستعير
للضلال لفظ الظلمات، وللهدى لفظ النور، لعلاقة المشابهة ما بين الضلال والظلمات.
الطباق و المقابلة
1 - الطباق:هو الجمع بين معنيين متقابلين في الكلام و وظيفته تحسين المعنى و توضيحه
بضده، و هونوعان:
- طباق الايجاب: الاتيان باللفظ و ضده في الكلام (آبير ضد صغير).
- طباق السلب: الاتيان بنفس اللفظ في حالة الاتيان و النفي (لا ينام ضد ينام).
2 - المقابلة:ذآر معنيين أو أآثر و اتباع ماذآر بمايقابله على الترتيب.
الايجاز و الاطناب
1 - الايجاز: هو وضع المعاني الكثيرة في ألفاظ أقل، مع وفائها بالغرض المقصود ورعاية الإبانة
والإفصاح فيها.
• ثم انّ الايجاز على قسمين:
1 ايجاز القصر، ويسمّى ايجاز البلاغة، وذلك بأن يتضمن الكلام المعاني الكثيرة في ألفاظ
قليلة من غير حذف، آقوله تعالى: (وإذا مرّوا باللّغو مرّوا آراماً)( 4) فإنّ مقتضى الكرامة في آل
مقام شيء، ففي مقام الإعراض: الإعراض، وفي مقام النهي: النهي، وفي مقام النصح:
النصح، وهكذا.. وهكذا..
2 ايجاز الحذف، وذلك بأن يحذف شيء من العبارة، لايخل بالفهم، مع وجود قرينة.
وقد حصروا الحذف في اثني عشر شيئاً:
1 الحرف، قال تعالى: (ولم أك بغيّاً)( 5) أي: ولم أآن.
2 الإسم المضاف، قال تعالى: (وجاهدوا في الله حقّ جهاده)( 6) أي: في سبيل الله.
3 الاسم المضاف إليه، قال تعالى: (وأتممناها بعشر)( 7) أي: بعشر ليال.
4 الاسم الموصوف، قال تعالى: (ومن تاب وعمل صالحاً)( Cool أي: عملاً صالحاً.
5 الإسم الصفة، قال تعالى: (فزادتهم رجساً إلى رجسهم)( 9) أي: مضافاً إلى رجسهم.
6 الشرط، قال تعالى: (فاتَّبعوني يُحبِبكم الله)( 10 ) أي: فإن اتَّبعتموني يحببكم.
7 جواب الشرط، قال تعالى: (ولو ترى إذ وقفوا على النار)( 11 ) أي: لرأيت أمراً عظيماً.
8 المسند، قال تعالى: (ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولنّ الله )( 12 ) أي:
خلقهنّ الله.
9 المسند اليه، آقوله: (قال لي آيف أنت؟ قلت: عليل) أي: أنا عليل.
10 المتعلّق، قال تعالى: (لايُسئل عمّا يفعل وهم يُسئلون)( 13 ) أي عمّا يفعلون.
11 الجملة، قال تعالى: (آان الناس اُمَّة واحدةً فبعث الله النبييّن)( 14 ) أي: فاختلفوا.
12 الجمل، قال تعالى: (فأرسلون، يوسف أيّها الصدّيق)( 15 ) أي فأرسلوني الى يوسف لأ
قصّ عليه الرؤيا وأستعبره عنها، فأتاه، وقال: (يوسف...).
-2 الاطناب:
وللإطناب أقسام آثيرة:
.( 1 ذآر الخاص بعد العام، قال تعالى: (حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى)( 16
2 ذآر العام بعد الخاص، قال تعالى: (ربَّ اغفر لي ولوالديَّ ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين
.( والمؤمنات)( 17
3 توضيح الكلام المبهم بما يفسِّره، قال تعالى: (وقضينا اليه ذلك الأمر انّ دابر هؤلاء مقطوع
.( مصبحين)( 18
4 التوشيع، وهو أن يؤتى بمثنى يفسّره مفردان، آقوله (عليه السلام): العلم علمان: (علم
.( الاديان وعلم الابدان)( 19
5 التكرير وهو ذآر الجملة أو الكلمة مرّتين أو ثلاث مرّات فصاعداً، لاغراض:
.( أ - للتأآيد، آقوله تعالى: (آلاّ سوف تعلمون ثمّ آلاّ سوف تعلمون)( 20
ب - لتناسق الكلام، فلا يضره طول الفصل، قال تعالى: (إنّي رأيت أحد عشر آوآباً
والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين)( 21 ) بتكرير (رأيت) لئلا يضرّه طول الفصل.
ج - للإستيعاب، آقوله: (ألا فادخلوا رجلاً رجلاً...).
د - لزيادة الترغيب في شيء، آالعفو في قوله تعالى: (إنَّ من أزواجكم وأولادآم عدواً لكم
.( فاحذروهم وأن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإنّ الله غفور رحيم)( 22
ه - لاستمالة المخاطب في قبول العظة، آقوله تعالى: (وقال الذي آمن يا قوم اتّبعون
( أهدآم سبيل الرشاد يا قوم انما هذه الحياة الدنيا متاع وانّ الآخرة هي دار القرار)( 23
بتكرير (يا قوم).
و - للتنويه بشأن المخاطب، آقوله: (علي رجل رجل رجل...).
ز - للترديد حثاً على شيء، آالسخاء في قوله:
قريب من الله السخيّ وأنه قريب من الخير الكثير قريبّ
ح - للتلذّذ بذآره مكرّراً، آقوله:
علي وصي عليّ رضي عليّ تقي عليّ نقيّ
ط - للحث على الاجتناب، آقوله: (الحية الحية أهل الدار...).
ي - لإثارة الحزن في نفسه أو المخاطب، آقوله: (أيا مقتول ماذا آان جرمك أيا مقتول...).
.( ك - للإرشاد إلى الخير، آقوله تعالى: (أولى لك فأولى ثمَّ أولى لك فأولى)( 24
.( ل - للتهويل بالتكرير، آقوله تعالى: (الحاقّة ما الحاقّة وما أدراك ما الحاقة)( 25
6 - الاعتراض، بأن يؤتى في أثناء الكلام بجملة لبيان غرض من الاغراض، منها:
أ الدعاء، آقوله:
ان الثمانين وبُلّغتها قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
ب - النداء، آقوله:
آان برذون أبا عصام زيد حمار دق باللجام
ج - التنبيه على شيء، آفضيلة العلم، في قوله:
واعلم فعلم المرء ينفعه ان سوف يأتي آل ما قُدرا
.( د - التنزيه، قال تعالى: (ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون)( 26
ه المبالغة في التأآيد، قال تعالى: (ووصَيّنا الإنسان بوالديه حملته أمّه وهناً على وهن
.( وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلىَّ المصير)( 27
و - الإستعطاف، آقوله: ووجيب قلب لو رأيت لهيبه ياجنّتي لرأيت فيه جهنّما
.( ز - التهويل، قال تعالى: (وانّه لقسم لو تعلمون عظيم)( 28
7 - الايغال، بأن يختم الكلام بما يفيد نكتة يتم بدونها المعنى، قال تعالى: (ولله يرزق من يشاء
.( بغير حساب)( 29
8 التذييل، وهو أن يأتي بعد الجملة الاولى بجملة اُخرى تشتمل على معناها وذلك لأحد
أمرين:
الأول: التأآيد، وهو إما تأآيد المنطوق، قال تعالى: (وقل جاء الحقّ وزهق الباطل إنّ الباطل
آان زهوقاً)( 30 ) وإما تأآيد المفهوم، آقوله:
ولست بمستبق أخاً لاتلمّه على شعث أيّ الرجال المهذب؟
فقد دلت الجملة الاولى بعدم وجود الرجل الكامل فأآّدها بالجملة الثانية: أي الرجال المهذّب؟
الثاني: التذييل، وهو إما يستقل بمعناه لجريانه مجرى المثل، آقوله:
آلّكم أروغ من ثعلب ما أشبه الليلة بالبارحة
أو لا يستقل، لعدم جريانه مجرى المثل، آقوله:
لم يبق جودك لي شيئاً اُؤمّله ترآتَني أصحب الدينا بلا أمل
-9 الإحتراس، وهو أن يأتي بكلام يوهم خلاف المقصود فيأتي بما يدفع الوهم، وهو على
نحوين:
أ: انه قد يأتي به وسط الكلام، آقوله:
فسقى دياركِ غير مفسده صوبُ الربيع وديمة تهمي
فقد قال: (غيرمفسده) دفعاً لتوهّم الدعاء للمطر عامة حتى المفسد منه.
ب: وقد يأتي به آخر الكلام، آقوله:
حليم إذا ما الحكم زيّن أهله مع الحلم في عين العدو مَهيبُ
10 التتميم، وهو زيادة مفعول أو حال أو نحوهما، ليزيد حسن الكلام، آقوله:
دعونا عليهم مكرهين وإنما دعاء الفتى المختار للحق أقرب
ف (مكرهين) يزيد حسن الكلام آما لا يخفى.
11 - تقريب الشيء المستبعد وتأآيده لدى السامع نحو قوله: (رأيته بعيني يفعل آذا)
و(سمعته بأذني يقول آذا).
12 - الدلالة على الشمول والإحاطة، قال تعالى: (فخرّ عليهم السقف من فوقهم)( 31 ) فإنّ
السقف لا يخرّ إلاّ من فوق، لكن بذآره (من فوقهم) دلّ على الشمول والإحاطة.

hamza
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات: 182
تقييم: 562
تاريخ التسجيل: 19/12/2009
العمر: 24
الموقع: www.starchabab.ahlamontada.com

http://starchabab.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى